يبدو أن جماعة أكادير التي يترأسها عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، تصدر القرارات بخصوص “الباركينغات” التابعة لها ولا تحرص على التطبيق السليم لها، من خلال ترك المواطنين فريسة لأصحاب الجيلي أصفر خَدم “مافيا الباركينغات” “اللي كايتخلصو عند المواطنين صحة” رغم مجانية بعض الباركينغات.
ورغم أن أحد نواب عزيز أخنوش رئيس جماعة أكادير، قد أعلن قبل أيام عبر تدوينة نشرها بحسابه على الفايسبوك، أن “كل مرابد أكادير باي مجانية حاليا إلى إشعار آخر، فقط مربدين للأداء حاليا في أكادير، وهما ساحة بيجاوان و شارع 20 غشت”، إلا أن أصحاب الجيلي أصفر الذي يشتغلون تحت إمرة لوبي الباركينغات بالمدينة، يجبرون المواطنين الوافدين خلال هذه الفترة التي تتزامن مع العطلة الصيفية، على الآداء..
في هذا الصدد، علّقت الفاعلة الحقوقية، فدوى رجواني، على العبث الذي تشهده مرابد أكادير، قائلة: “الجماعة كتقول جميع مواقف السيارات فابور، هذا موقف فوسط المدينة حدا مارشي ديال تالبورجت، كارديان داير باريير باش ماتلقا منين تخرج حينت عندو دخلة وحدة، وهي لي كتخرج نيت حتى تخلصو..”.

سّر هذه الواقعة العبث والعشوائية وشرع اليد واللاقانون الذي تتخبط فيه أكادير بخصوص موضوع الباركينغات، مما يطرح مجموعة من الأسئلة أهمها، هل لوبي الباركينغات أقوى من الجماعة ومن السلطات المختصة؟ ولماذا يتكرر هذا الأمر كل سنة، خصوصا وأن المدينة تشهد حركية كبيرة خلال فصل الصيف، في ظل توافد مغاربة الداخل والخارج على أكادير، لقضاء العطلة الصيفية والاستمتاع بالمدينة.







