15/08/2024 / 20:54

حالة كارثية يعيشها أحد شوارع الحي المحمدي بأكادير.. ومجلس أخنوش في سبات عميق

يعود الفضل في التغيير الذي تشهده مدينة أكادير طيلة العامين الماضيين، إلى الملك محمد السادس الذي أشرف على توفيع اتفاقيات برنامج التنمية الحضرية أكادير 2024/2020، والذي بدأت تظهر معالمه على أرض الواقع منذ السنة الماضية.

ففي ظل هذا المعطى لا يمكن لأي حزب ممن يشكلون الأغلبية بمجلس جماعة أكادير، وفي مقدمتهم حزب التجمع الوطني للأحرار الذي يترأس زعيمه عزيز أخنوش جماعة أكادير، الركوب على المنجزات والمشاريع التي غيرت وجه أكادير الذي ظل شاحبا طيلة السنوات الماضية، منذ رحيل الاتحادي طارق القباج عن الرئاسة ومجيء حزب العدالة والتنمية.

ولعل ما يبرز ويؤكد أن مشاريع البرنامج الملكي بأكادير هو من ساهم في إنقاذ المدينة، هو الحالة الكارثية التي أصبحت عليها بعض شواريع مدينة أكادير، على غرار أحد شوارع الحي المحمدي وبالضبط عند مفترق الطرق المتواجدة خلف محطة البنزين طوطال المحادية لقاعة الرياضة، “mouve up”.

ووفق ما عاينه موقع “صوتكم” فإن الحالة التي أصبح عليها هذا الشارع المحادي لتجمع سكني، تجعل المجلس الجماعي لأكادير بقيادة عزيز أخنوش، في قفص الاتهام، خصوصا وأن هذا الحي يعتبر من الأحياء الجديدة بالمدينة والذي يشهد تواجد عدد كبير من الوافدين على المدينة، خاصة الراغبين في البحث عن منازل للكراء لقضاء العطلة.