عمدت المندوبية السامية للتخطيط خلال الندوة الصحفية التي ترأسها أحمد الحليمي، على اقصاء ممنهج للغة الأمازيغية واعتماد محلها اللغة الفرنسية ما أثار استغراب عدد من كبير من المواطنين المغاربة الذين تساءلوا عن غياب اللغة الثانية للبلاد التي أقرها الدستور المغاربة.
ويشار أن مشاكل كثيرة ترافق عملية الإحصاء العام للسكن والسكنى لهذا العام، بسبب الارتجالية اللامسؤولة لمندوبية الحليمي وغياب خطة عمل قوية، الأمر الذي من شأنه إفساد نتائج العملية وفقدان مصداقيتها.






