أمر وكيل الملك بابتدائية الجديدة، أخيرا، بإيداع متزوجة في عقدها الثالث وأم لستة أبناء السجن المحلي بعد متابعتها في حالة اعتقال بجنحة الخيانة الزوجية، فيما صدرت مذكرة بحث على الصعيد الوطني في حق خليلها الأعزب الذي اختفى عن الأنظار بعد اعتقال عشيقته المتزوجة.
وجاء إيقافها إثر شكاية تقدم بها زوجها إلى النيابة العامة المختصة، تتضمن قرصا مدمجا يتضمن صورا لها في وضعيات مخلة بالآداب رفقة خليلها، إضافة إلى هاتفها المحمول المتعلق موضوعه بشكاية الخيانة الزوجية.
وكشف الزوج في شكايته، أنه وجد عند اطلاعه على هاتف زوجته أثناء خلودها للنوم بعد فتح قنه السري، محادثاتها مع شخص غريب عبر «واتساب»، وكذا صورا تجمعها بخليلها وهما يتبادلان العناق والقبلات، ليتأكد له أنها تخونه وأصر على متابعتها أمام العدالة رفقة خليلها.
واستدعت عناصر الضابطة القضائية الزوجة وبعد مواجهتها بالمنسوب إليها، اعترفت تلقائيا أنها مارست الجنس مع خليلها في مناسبتين مختلفتين بمقابل مادي قدره 500 درهم، بغرفته بمنطقة عين حرودة، حيث كانت تتوجه عنده بطلب منه، بعد أن تعرفت عليه في «فيسبوك» منذ شهر مارس من السنة الجارية .
وبعد إشعار النيابة العامة المختصة باعترافات الزوجة أمرت بوضعها تحت تدابير الحراسة النظرية لفائدة البحث والتقديم، والعمل على تحديد هوية عشيقها وتقديمه والاستماع إلى الزوج في محضر رسمي.
وتعميقا للبحث تم تنقيط خليلها حيث تم استخراج صورة له من الناظمة الآلية وعرضها على الزوجة الموقوفة، فتعرفت عليه بدون تردد وأفادت أنه خليلها وزودت عناصر الشرطة برقم هاتفه المحمول، حيث تم ربط الاتصال بالرقم الهاتفي المدلى به من قبل المشتكية عبر الموزع الهاتفي الخاص بمصلحة الشرطة حيث أجاب رجل، وبعد التأكد من هويته طلب منه الحضور إلى مصلحة الشرطة لضرورة البحث فتعهد بذلك، قبل أن يقدم على إغلاق هاتفه المحمول.
وتعميقا للبحث اطلعت عناصر الشرطة على محتوى هاتف الزوجة المحجوز، وبعد الولوج لألبوم الصور تم الوقوف على مجموعة من الصور لخليلها وفيديوهين الأول تظهر فيه الزوجة وهي في عناق مع خليلها، والفيديو الثاني تظهر فيه صورتها برفقته، وتم الاستماع إليها في محضر قانوني أفادت فيه أنها تزوجت سنة 2010 ورزقت بستة أبناء من زوجها، وكانا يعيشان برفقة عائلة زوجها لمدة سبع سنوات وانتقلا إلى الجديدة واستقرا بها، وكانت علاقتهما طيبة كباقي الأزواج شملها الحب والاحترام المتبادل، مضيفة أنه منذ سنة مضت وقعت خلافات لها مع زوجها لأنه يتعاطى شرب الخمر ويعود في أوقات متأخرة من الليل، ويقوم بعربدة داخل المنزل ويعرضها للسب والشتم، وأنها تضررت كثيرا من جراء معاملته السيئة، بالإضافة إلى إهماله لها الذي جعلها تعيش حرمانا عاطفيا وجنسيا، خصوصا أنه يهجرها في الفراش، وأصبح يطالبها بمعاشرتها معاشرة شاذة، وهو الأمر الذي رفضته ودفع بها إلى الطلاق، إلا أن زوجها تعنت وواصل أفعاله وقد سبق أن هددته أنه إذا لم يقم بتطليقها ستقوم بخيانته مع شخص أخر.
كما أكدت للمحققين كيف تعرفت على خليلها بمواقع التواصل الاجتماعي وتبادلت معه المحادثات، ولم تخبره أنها متزوجة وقد تطورت علاقتهما واستغلت فترة خصامها مع زوجها لأنه غادر بيت الزوجية، وتوجهت إلى عين حرودة ومارست الجنس مع عشيقها مرتين بمقابل مادي.






