في الوقت الذي أولت عدة جماعات اهتماما كبيرا بذوي الاحتياجات الخاصة، وذلك بإنشاء الممرات وتوفير الخدمات الخاصة بهم، مراعاة لأوضاعهم وأخذها بعين الاعتبار في مختلف مراحل تسطير برامج المشاريع التنموية ، لازالت أوضاع تلك الفئة بافران الاطلس الصغير تراوح مكانها، خاصة على مستوى الولوجيات التي تسمح لهم بالتنقل بين الإدارات والمؤسسات من أجل قضاء مختلف أغراضهم الادارية.
و خلال زيارتنا لمقر الجماعةصباح يوم الخميس، صادفنا مسنا على كرسي متحرك رفقة إمراة إستعصى عليه بلوغ مكتب تصحيح الامضاءات لغياب الولوجيات بالمدخل الثاني لمقر الجماعة، لولا تدخل بعض الحاضرين الذين ساعدوه ،لما بقي في الساحة الخارجية، ومازاد الطين بلة هو إغلاق الباب الذي يتوفر على ممر ولوجي من المدخل الرئيسي وفتح آخر من المفروض كذلك ان يتوفر على ممرات ولوجيات، لكن للآسف الشديد تظل تلك الفئة المجتمعية تعيش وضعا كارثيا في بلوغ مختلف المؤسسات العمومية والمكاتب الإدارية بالبلدة.
فإلى متى سيظل هولاء منسيون دون التفكير ومراعاة وضعيتهم…؟؟









