20/12/2024 / 11:32

عن أي تجربة سيتحدث أشنكلي بالمناظرة الجهوية وأكادير حصدت أضعف نقطة من “الفيفا” فيما يخص النقل وخدمات المواصلات؟

صوتكم : أبو ياسين

من المنتظر، أن يشارك رئيس جهة سوس ماسة، كريم أشنكلي، خلال أشغال المناظرة الوطنية الثانية للجهوية المتقدمة، التي تستضيفها مدينة طنجة يومي 20 و21 دجنبر الجاري، في الجلسة الخامسة من البرنامج العلمي للمناظرة، والتي ستناقش موضوع تطوير منظومة النقل والتنقل المستدامين بالجهات: التحديات والآفاق. حيث سيقدم أشنكلي مداخلة في موضوع “التنقلات الحضرية والنقل بمختلف أنماطه داخل الجهة تجربة جهة سوس ماسة”.

ولعلّ التساؤل الأبرز الذي يطرح نفسه وبقوة، هو، عن أي تجربة سيتحدث كريم أشنكلي أمام المشاركين في هذه المناظرة، والجميع بجهة سوس ماسة، يعلم الحالة التي تعيشها المواصلات بالجماعات التي تنتمي للمجال الحضري بالجهة، فما بالك بالجماعات الترابية القروية التي تعاني من العزلة بسبب غياب المواصلات وليس فقط ضعفها.

ويكفي فقط، العودة لتقرير الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، الذي أصدره قبل أيام، والذي عرّى فيه رداءة مستوى خدمات النقل على مستوى مدينة أكادير التي من المفروض أن تكون نموذجا في الجهة، باعتبارها مدينة تتوفر على بنيات تحتية مهمة وفنادق لاستقبال زوار المدينة، حيث حصلت عاصمة الجهة على أدنى تقييم في ما يخص جودة المواصلات، من بين المدن المرشحة لاستضافة مونديال 2030.

وتعيش مدينة أكادير خاصة وجهة سوس ماسة عامة، ضعفا كبيرا في خدمات النقل والمواصلات، حيث لازال النقل السري هو المنقذ الوحيد لسكان جبال أقاليم جهة سوس ماسة، من العزلة، في ظل غياب وسائل نقل تحفظ كرامة هؤلاء المواطنين، في جهة ترتكز التنمية فيها على مناطق بعينها، ويتم تهميش مناطق أخرى، اللهم إذا حلّت بها كارثة طبيعية، تجعل المسؤولين بالجهة يتفكرونها، على غرار الزلزال الذي ضرب تارودانت، وفيضانات طاطا.

ومن سوء حظ كريم أشنكلي، أن اختياره لتقديم مداخلته في الموضوع المذكور، تزامن مع صدور تقييم الاتحاد الدولي “فيفا”، والذي فضح الوضع الذي تشهده مدينة أكادير على مستوى خدمات المواصلات، ما يجلعه في موقف لا يحسد عليه، خصوصا وأن التقييم تداولته وسائل الإعلام بمختلف أصنافها، وأظهرت كيف أن المسؤولين بجهة سوس ماسة، عجزوا عن توفير خدامات تنقل ومواصلات تليق بالمدينة وبالجهة وبساكنتها وزوارها.