07/04/2021 / 22:53

من هي الجماعة الترابية لوطا التي تحدى رئيسها الحكومة بالترخيص بالتجول الليلي .

صوتكم : مولاي احمد الجعفري

هو رئيس جماعة ترابية مثير للجدل ، يتخد دائما من حسابه على حائط الفيسبوك، منصة لاعلان قرارته المثيرة . السيد المكي حنودي رئيس جماعة ” لوطا” اقليم الحسيمة شمال المغرب ، سبق لهذا الرجل ان اعلن اواخر السنة المنصرمة عن قرار مثير للجدل ، حيث كشف رئيس الجماعة الترابية “لوطا” بإقليم الحسيمة، عن وجود اتصالات للعمل على توأمة الجماعة التي يرأسها بإحدى البلدات الإسرائيلية، وذلك بعد توقيع إتفاق مشترك بين المغرب وإسرائيل على إقامة علاقات ديبلوماسية وإقتصادية.
فأشار في تدوينة سابقة، أنه في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين المغرب وإسرائيل ، اتصالات جارية للعمل على توأمة جماعة لوطا بإحدى البلدات الإسرائيلية”.
وأشار رئيس الجماعة، إلى “ضرورة التنسيق مع القوى التقدمية وقوى السلام اليهودية بشكل عام قصد المساهمة في إحلال السلام وإقامة الدولتين الإسرائيلية والفلسطينية على حدود 1967”.
ليعود نفس الرئيس مجددا بتدوينة اخرى مباشرة بعد اعلان الحكومة لمنعها التنقل الليلي خلال شهر رمضان المعظم، أنه يرخص لساكنة جماعته بارتياد المقاهي و التجول الليلي الى حدود الحادية عشرة ليلا مهددا الحكومة باللجوء الى القضاء ، ضد قراره . ويعتبر رئيس جماعة لوطا اقليم الحسيمة من أهم الداعمين لحراك الريف حيث سبق لحزب الاتحاد الاشتراكي ان جمد عضوية ” المكي الحنوضي” قبل ان يتهجم هذا الاخير على الكاتب الاول للحزب في تدوينة نشرها على حائطه
وشن الرئيس المعني بهذا التجميد هجوما عبر صفحته الفيسبوكبة، على الكاتب العام للحزب إدريس لشكر، واصفا إياه بـ«خنشة الأمعاء»، واتهمه بالإجهاز على الحضور النضالي للحزب وتحويله إلى ملحقة لوزارة الداخلية، على حد قوله. وأضاف المتحدث نفسه موجها الكلام للشكر: «ماذا قدمت للريف ولعموم الشعب المغربي غير الانتكاسات والتراجعات؟ هل سألت نفسك ولو مرة واحدة عن ذلك، سنتين من المعاناة والجحيم، هل فكرت فينا يوما نحن أهل الريف؟ هل قمت بزيارة ولو للمواساة؟ هل قمت بمبادرة لتسوية الأزمة وانفراج الوضع؟»، متهما إياه بالكذب أثناء الانتخابات واستغلال هذه الفرصة للظهور من موسم لآخر. و جماعة لوطا هو دُوَّار يقع بجماعة بني بونصر، إقليم الحسيمة، جهة طنجة تطوان الحسيمة في المملكة المغربية. ينتمي الدوّار لمشيخة بني بونصار التي تضم 21 دوار. يقدر عدد سكانه بـ 500 نسمة حسب الإحصاء الرسمي للسكان والسكنى لسنة 2004.