بعد نشر رئيس الجماعة الترابية لأقا، في صفحته الشخصية عبر وسائل التواصل الاجتماعي الفيسبوك، باللغة العربية والفرنسية خبر العثور على الكلب الفرنسي الأوروبي الأليف المسمى NALA، (والكل يعرف قيمة الكلاب عند هؤلاء القوم، وما يبذلونه من أموال واهتمام لرعايتها). جاء في تدوينة السيد الرئيس ان الكلب المفقود من فصيلة Golden retriever وتعود ملكيته للسائحين الفرنسيين الذين كانوا في زيارة للمنطقة.
فُقد هذا الكلب الأليف لمدة 3 أيام متواصلة، الا ان جهود البحث حسب نفس المنشور تكللت بالنجاح وتم العثور اخيرا على الكلب المفقود.
السيد الرئيس لم ينس في تدوينته، شكر كل من ساهم في إيجاد الكلب او انخرط في البحث عنه.
تدوينة في ظاهرها تبدو عادية، بل وتنم عن ذوق رفيع وعن الرقي في التعامل واحترام زوار وضيوف المنطقة، بل وتنحو بهكذا مبادرة لتشجيع السياحة بأقا المعروفة بمقدراتها في هذا المجال، وتعبر عن وقوف أعلى مسؤول بالجماعة الترابية الى جانب السياح الفرنسيين في محنتهم، إلا أن بعض نشطاء المجتمع المدني بأقا، كان لهم رأي آخر في الموضوع وصارت التدوينة محل، تٓـنٓـذر، وسخرية العديد منهم، وصلت أحيانا إلى تعليقات خارجة عن حدود اللياقة واللباقة…
إليكم نص التدوينة بالفرنسية كماهي مأخوذة من صفحة المسؤول الأول عن جماعة أقا
[ ” La chienne NALA a été retrouvée saine et sauve après sa disparition qui a durée 3 jours merci à tous les gens aux autorités et gendarmes qui ont déployé tous leurs efforts afin de permettre à nous invités touristes français de la retrouvée. “]
حميد الشابل






