متابعة : صوتكم
بدأت الرسوم الجمركية الجديدة التي فرضها الاتحاد الأوروبي على واردات الأسمدة والمنتجات الزراعية من روسيا وبيلاروسيا تدخل حيز التنفيذ مع بداية شهر يوليوز الجاري، في خطوة تهدف إلى تقليص عائدات صادرات موسكو وتقويض قدرتها على تمويل الحرب في أوكرانيا. هذا التوجه الأوروبي يفتح الباب أمام دول أخرى، خاصة المغرب، لتعزيز موقعها في سوق الأسمدة الأوروبية وتوسيع حجم صادراتها نحو القارة.
وفي هذا السياق، أفادت وكالة الأنباء الروسية الرسمية “ريا نوفوستي” بأن الاتحاد الأوروبي قد يفقد ما يصل إلى ربع وارداته من الأسمدة نتيجة فرض هذه الرسوم. وأوضحت الوكالة أن بروكسل ستبدأ في تطبيق رسوم إضافية على الواردات الروسية، إلى جانب الرسوم الحالية التي تبلغ 6.5 في المائة، حيث ستُفرض تعريفة جديدة بقيمة 40 يورو للطن من الأسمدة النيتروجينية، و45 يورو للطن من الأسمدة المختلطة. ومن المرتقب أن ترتفع هذه الرسوم تدريجياً لتصل بحلول عام 2028 إلى مستويات عالية تتراوح بين 315 و430 يورو للطن.
وأضافت الوكالة أن روسيا صدّرت في أبريل الماضي وحده نحو 376 ألف طن من الأسمدة إلى دول الاتحاد الأوروبي، وهو ما يمثل حوالي 27% من إجمالي واردات هذه الدول من هذه المادة الحيوية. ورغم هذه الإجراءات الجديدة، أشارت إلى أن تكلفة استيراد الأسمدة الروسية ستظل أقل من أسعار أبرز المنافسين، حيث كان المغرب يبيع الطن الواحد من الأسمدة المختلطة في أبريل بسعر 578 يورو، في حين بلغت تكلفة الطن من الأسمدة النيتروجينية المستوردة من مصر 394 يورو.







