صوتكم
أجاز الاتحاد الأوروبي دواء “كيسونلا” من شركة إيلاي ليلي، المصنف ضمن الجيل الجديد من علاجات داء الزهايمر، لكنه قرر ذلك تحت شروط صارمة، في وقت يثير فيه جدلًا طبيًا واسعًا حول فعاليته الحقيقية.
وأوضحت المفوضية الأوروبية في بيان رسمي أن الدواء مخصص لمعالجة حالات الضعف الإدراكي الخفيف، بما يشمل الخرف الخفيف في المراحل المبكرة من داء الزهايمر. ويعتمد “كيسونلا” على جزيء دونانيماب، بينما يعتبر “ليكيمبي”، الذي ابتكرته شركتا إيساي وبايوجين، المكون الآخر الرئيسي الجديد في علاج المرض خلال السنوات الأخيرة، ويستند إلى ليكانيماب.
وتظل فعالية هذين الدواءين موضوع جدل طبي حاد؛ فبينما أظهرا نتائج غير مسبوقة في التجارب السريرية بعد عقود من الأبحاث الفاشلة لإبطاء تدهور المرض، يرى بعض الخبراء أن أثرهما محدود جدًا ولا يحدث فرقًا ملموسًا على المرضى.
كما يرتبط استخدام الدواءين بمخاطر صحية، حيث قد تتسبب آثارهما الجانبية في مضاعفات خطيرة، أحيانًا قد تكون مميتة.
يُذكر أن الاتحاد الأوروبي سبق أن أجاز نهاية عام 2024 طرح “ليكيمبي” بعد رفض أولي، مع اشتراط قيود صارمة، وكرر نفس النهج مع “كيسونلا”؛ إذ يُسمح باستخدامه فقط للمرضى في المراحل المبكرة من الزهايمر، وفي حال عدم وجود طفرات جينية تزيد من خطر الآثار الجانبية.






