صوتكم : محمد إدمنصور
تتعرض الشركة المواطنة “زيت واد سوس”، إحدى أعرق العلامات المغربية المتخصصة في إنتاج زيت الزيتون الطبيعي، لحملة تشهير غير مسبوقة على مواقع التواصل الاجتماعي، تتضمن مزاعم ومعلومات مغلوطة تمس بسمعتها وجودة منتجاتها المعروفة على الصعيد الوطني والدولي.
وفي بلاغ توضيحي أصدرته شركة معامل الزيوت بسوس أكدت الأخيرة أنها كانت خلال الأيام الأخيرة هدفًا لـ”حملة تشهير ممنهجة” تنشر ادعاءات لا أساس لها من الصحة في محاولة للنيل من سمعتها وزعزعة ثقة المستهلكين في علامتها التجارية “زيت واد سوس” المعروفة بجودتها العالية.
وأوضح البلاغ الذي توصلت جريدة صوتكم بنسخة منه أن المزاعم المتداولة بشأن جودة زيت الزيتون الذي تنتجه الشركة “عارية تمامًا من الصحة”، مشيرًا إلى أن جميع منتجات الشركة تخضع بانتظام لاختبارات دقيقة وتحاليل مخبرية معتمدة وفقًا لأعلى معايير الجودة والسلامة الغذائية المعمول بها وطنيًا ودوليًا.
كما نفت الشركة بشكل قاطع أي علاقة لها بـ”القنينة المجهولة” التي كانت موضوع فحص من طرف الهيئة الفيدرالية البلجيكية للسلامة في السلسلة الغذائية (AFSCA) سنة 2024 موضحة أن العينة المعنية “لا تحمل أي بيانات تعريفية من قبيل اسم المنتج أو عنوانه أو تواريخ الإنتاج والانتهاء”، معتبرة أن “الربط بينها وبين منتجات الشركة ادعاء باطل ومغرض”.
وأكدت الشركة التي راكمت أكثر من سبعين سنة من الخبرة في السوق المغربي أنها ستظل وفية لنهجها القائم على الجودة والمصداقية، باعتبارها إحدى العلامات الوطنية الرائدة في إنتاج زيت الزيتون الطبيعي 100%.
ودعت “زيت واد سوس” زبناءها إلى التأكد من أصالة منتجاتها قبل اقتنائها عبر التحقق من وجود شريط الضمان على الغطاء ومراجعة المعلومات المدونة على القنينة بما في ذلك عنوان الشركة وتاريخي الإنتاج والانتهاء ورقم الدفعة (Numéro de lot).
وفي ختام بلاغها ناشدت الشركة المستهلكين إلى عدم الانسياق وراء الأخبار الكاذبة التي تستهدف تشويه سمعة منتوج وطني نفتخر به جميعًا، مؤكدة احتفاظها بحقها القانوني في متابعة كل من يساهم في ترويج الإشاعات أو نشر معلومات زائفة تمس بسمعتها التجارية ومصداقيتها.






