صوتكم : محفوظ بن علي
تتجه أنظار المتابعين، يوم الخميس المقبل، إلى استاد لوسيل بالعاصمة القطرية الدوحة، الذي يحتضن نهائيًا تاريخيًا لكأس العرب يجمع بين المنتخب المغربي الرديف ونظيره الأردني، في مواجهة تُعد الأولى من نوعها بين الطرفين في المشهد الختامي للبطولة.
وجاء تأهل المنتخب المغربي إلى النهائي بعد فوزه الواضح على منتخب الإمارات بثلاثة أهداف دون مقابل في نصف النهائي، في مباراة أكد خلالها “أسود الأطلس” تفوقهم التقني والتنظيمي. وسجّل الأهداف كل من كريم البركاوي، أشرف المهديوي وعبد الرزاق حمد الله، في لقاء بصم فيه المدرب طارق السكتيوي على اختيارات موفقة وتدبير محكم لمجريات المواجهة.
في المقابل، واصل المنتخب الأردني كتابة فصول مفاجأته في النسخة الحالية، عقب إقصائه المنتخب السعودي بهدف نظيف، في مباراة قوية احتضنها ملعب البيت أمام حضور جماهيري كبير. ونجح “النشامى” في الحفاظ على تقدمهم بفضل انضباط دفاعي عالٍ، وتألق لافت للحارس يزيد أبو ليلى.
ويحمل هذا النهائي طابعًا خاصًا، ليس فقط لقيمته الرياضية، بل أيضًا لكونه يجمع بين مدربين مغربيين، هما طارق السكتيوي وجمال سلامي، في مواجهة تكتيكية مرتقبة. كما يمثل اللقاء فرصة للمغرب لتعزيز سجله بلقب عربي جديد، فيما يطمح الأردن إلى تحقيق أول تتويج قاري في تاريخه.
وتُجرى المباراة النهائية يوم الخميس 18 دجنبر الجاري، ابتداءً من الساعة الخامسة مساءً بتوقيت المغرب، وسط ترقب جماهيري وإعلامي كبير لنهائي يُنتظر أن يكون مشوقًا حتى آخر لحظة.






