صوتكم / محفوظ بن علي
تشهد منصات التواصل الاجتماعي، من صفحات ومجموعات وفضاءات “ماركت بلايص”، رواجًا لافتًا لإعلانات بيع تذاكر مباراتي نصف نهائي كأس إفريقيا للأمم 2025، في مشهد يعكس حجم الإقبال الجماهيري الكبير على هذا الموعد الكروي القاري البارز.
ورافق هذا الإقبال ارتفاع ملحوظ في أسعار التذاكر المتداولة خارج القنوات الرسمية، حيث تحولت بعض المنصات الرقمية إلى سوق موازية تُفرض فيها أثمان مبالغ فيها، ما أثار موجة من التحذيرات بشأن تنامي مخاطر عمليات النصب والاحتيال، واستغلال حماس الجماهير وشغفها بمتابعة المباريات الحاسمة.
وفي هذا السياق، أفادت معطيات متداولة بأن تذاكر مباراة نصف النهائي التي تجمع بين المنتخب السنغالي ونظيره المصري، والمقرر إجراؤها على أرضية ملعب طنجة الكبير، حافظت على الأثمنة نفسها المعتمدة في المنصات الرسمية، دون تسجيل زيادات ملحوظة.
في المقابل، شهدت التذاكر الخاصة بمباراة نصف النهائي التي ستجمع المنتخب الوطني المغربي بنظيره النيجري، على أرضية ملعب المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، زيادات متفاوتة، فُرضت بشكل عشوائي وفق أهواء الباعة ومضاربات السوق الموازية، في غياب أية ضوابط تنظيمية.
وأمام هذا الوضع، يتخوف عدد من المتابعين من الوقوع ضحية عمليات احتيال، خاصة في ظل غياب ضمانات تؤكد صحة التذاكر المعروضة رقميا، ما يعيد إلى الواجهة ضرورة تشديد المراقبة، ودعوة الجماهير إلى اقتناء التذاكر حصريا عبر القنوات الرسمية المعتمدة.






