في ظل استمرار حالة التسيب وغياب التدخل الحازم، تُصدر الجمعية هذا البلاغ الثاني على التوالي بخصوص ما يجري داخل تراب جماعة تنكرفا، حيث تتواصل الاعتداءات على مغروسات المواطنين واقتحام الحقول وإتلاف الممتلكات في مشاهد صادمة تعكس خطورة الوضع. وقد طالت هذه التجاوزات دواوير أمثال بومهاوت وتنغلاست واد زربان والدواوير المجاورة، التي أصبحت تعيش على وقع أضرار متكررة وخسائر فادحة.
ورغم التنبيه إلى خطورة الوضع في البلاغ السابق، فإن بعض الرعاة الرحل ما يزالون مستمرين في خرق القانون رقم 113.13 المتعلق بالترحال الرعوي وتنظيم استغلال المراعي، ضاربين عرض الحائط كل المقتضيات القانونية، بعدما طالت أضرارهم أراضي عدد من المتضررين، من بينهم الحاج محمد كنكى واحرات وأوحموش وبكيش وبوحلايس ودابو، مخلفين خسائر جسيمة واحتقانًا متزايدًا.
كما نُذكّر بأن هذا القانون يحدد مجالات الترحال والرعي، وأن منطقة أيت باعمران ليست مجالًا مخصصًا لهذه الأنشطة، الأمر الذي يجعل ما يحدث خرقًا سافرًا للقانون وتعديًا مرفوضًا على الحقوق والممتلكات.
وأمام استمرار هذه الفوضى، فإننا نُحمّل السلطات المحلية كامل المسؤولية نتيجة عدم تفعيل القانون والتأخر في اتخاذ الإجراءات الرادعة، وهو ما شجّع على تكرار هذه الاعتداءات وتفاقمها.
كما تؤكد الجمعية أنها لن تلتزم الصمت إزاء هذه الاعتداءات، وستسلك جميع المساطر القانونية المتاحة، وستتابع هذا الملف قضائيًا إلى غاية إنصاف المتضررين وفرض احترام القانون.
وعليه، نطالب بتدخل فوري، صارم، ومسؤول لتطبيق القانون دون أي تهاون، ووضع حد نهائي لهذه التجاوزات، مؤكدين أن الاستمرار
.في نهج الصمت لن يؤدي إلا إلى مزيد من التوتر والاحتقان
عن مكتب الجمعية






