09/03/2026 / 15:40

تكريم وتجارب ناجحة.. احتفاء رسمي بنساء اشتوكة أيت باها في اليوم العالمي للمرأة

متابعة/ مصطفىرمزي

احتضن المركب الثقافي سعيد اشتوك بمدينة بيوكرى، صباح اليوم الاثنين، فعاليات الاحتفال باليوم العالمي للمرأة بإقليم اشتوكة أيت باها، في تظاهرة متميزة أشرف على انطلاقتها عامل الإقليم السيد محمد سالم الصبتي، تحت شعار: “الحقوق، العدالة، العمل؛ من أجل جميع النساء والفتيات”.

وشكل هذا الحدث مناسبة لتسليط الضوء على الجهود المتواصلة التي تبذلها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية للنهوض بأوضاع النساء وتعزيز مكانتهن داخل النسيج الاجتماعي والاقتصادي بالإقليم، من خلال برامج ومشاريع تروم تمكين المرأة ودعم حضورها في مختلف مجالات التنمية.

واستهل عامل الإقليم والوفد المرافق له برنامج الاحتفال بزيارة أروقة معرض ضم عدداً من التجارب النسائية الناجحة، حيث تم عرض نماذج متميزة لمشاريع نسوية في مجالات الاقتصاد التضامني والعمل التعاوني، عكست دينامية متزايدة للنساء في خلق المبادرات الاقتصادية وتحقيق الاستقلالية المالية.

كما اطلع الوفد الرسمي على مجريات حملة طبية تحسيسية في مجال صحة الأم والطفل، نظمتها مصالح وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، في إطار البرامج الصحية الموجهة لهذه الفئة، والتي تندرج ضمن أولويات تدخلات المبادرة الوطنية للتنمية البشرية الهادفة إلى تحسين المؤشرات الصحية وتعزيز الولوج إلى الخدمات الطبية الأساسية.

وفي كلمته الافتتاحية، أكد عامل إقليم اشتوكة أيت باها أن الاحتفال باليوم العالمي للمرأة يشكل محطة لتجديد الالتزام الجماعي بالنهوض بأوضاع النساء وتعزيز مكانتهن في المجتمع، مبرزاً أن التنمية الحقيقية لا يمكن أن تتحقق دون إشراك فعلي للمرأة وتمكينها اقتصادياً واجتماعياً، وذلك في انسجام تام مع التوجيهات الملكية السامية الداعية إلى ترسيخ المساواة وتعزيز حضور المرأة في مختلف مجالات التنمية.

كما نوه السيد العامل بالمشاريع والتدخلات التي أنجزتها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بمختلف مناطق الإقليم، والتي ساهمت في تحسين ولوج النساء إلى الخدمات الاجتماعية والصحية، والرفع من قدراتهن الاقتصادية، خاصة بالوسط القروي، عبر دعم التعاونيات النسائية وتشجيع المبادرات المدرة للدخل.

وأبرز المتدخلون خلال هذا اللقاء الدور المحوري للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية في إدماج المرأة داخل محيطها السوسيو-اقتصادي، حيث ساهمت برامجها في دعم تمدرس الفتيات عبر خدمات النقل المدرسي ودور الطالب والطالبة، والنهوض بالتعليم الأولي، إضافة إلى تعزيز العرض الصحي بالإقليم، خصوصاً في ما يتعلق بصحة الأم والطفل.

كما تم خلال هذا اللقاء استعراض عدد من الإنجازات النوعية التي تحققت لفائدة المرأة القروية، والتي مكنت من تحسين ظروف عيشها وتعزيز مشاركتها في الدينامية التنموية المحلية.

واختُتمت فعاليات هذا الاحتفال بتكريم مجموعة من الفعاليات النسائية اللواتي بصمن على مسارات متميزة في مجالات اجتماعية واقتصادية مختلفة، في خطوة تروم ترسيخ ثقافة الاعتراف وتثمين إسهامات المرأة في خدمة المجتمع والمساهمة في مسار التنمية بالإقليم.