محمد اعميري : صوتكم
تعاني ساكنة دوار “أيت وكمار” التابع لجماعة الصفاء بإقليم اشتوكة آيت باها، من تدهور كبير في حالة الطريق التي تربط الدوار بمدينة القليعة، وهو وضع تفاقم بشكل ملحوظ عقب التساقطات المطرية الأخيرة التي كشفت هشاشة هذا المقطع الطرقي وزادت من تضرره. كما ساهم تسرب مياه الصرف الصحي في بعض أزقة الدوار في تعميق الأزمة، مما جعل التنقل عبر الطريق أمراً صعباً وخطيراً في كثير من الأحيان.
وتكتسي هذه الطريق أهمية حيوية بالنسبة لساكنة المنطقة، إذ يعتمد عليها أزيد من 30 ألف نسمة في تنقلاتهم اليومية، ويعبرها ما يفوق 500 مركبة يومياً، ما يجعلها شرياناً أساسياً لحياة السكان، خصوصاً بالنسبة للتلاميذ والمرضى والفلاحين وباقي المواطنين الذين يقصدون مدينة القليعة لقضاء أغراضهم المختلفة.

وأمام استمرار هذا الوضع وغياب تدخل فعلي من الجهات المعنية، اضطر عدد من أبناء المنطقة إلى إطلاق مبادرة تطوعية لإصلاح بعض الحفر والمقاطع المتضررة بوسائل بسيطة وإمكانات محدودة، في محاولة للتخفيف من معاناة مستعملي الطريق وضمان حد أدنى من السلامة.
ويؤكد عدد من سكان الدوار أن هذه الطريق لم تُنجز في إطار مشروع رسمي، بل تم تعبيدها قبل نحو 15 سنة بمجهودات ذاتية من طرف الساكنة، وهو ما يفسر تدهورها السريع وعدم قدرتها على تحمل ضغط حركة السير أو تأثير العوامل المناخية.







