21/03/2026 / 20:34

تجزئة البحيرة بالصويرة فضيحة البنية التحتية ومواطنون في مهب صراع الاختصاصات.

​تجزئة البحيرة الشطر الرابع بالصويرة.. أربع سنوات من التهميش وصم الآذان، في واقع مرير لا يمت للمجال الحضري بصلة. الساكنة سئمت من رفع العرائض والشكايات التي لم تجد سوى جدران صماء وتبريرات واهية من المجلس الجماعي للصويرة، الذي يتقن فن التملص من المسؤولية عبر رمي الكرة في ملعب وكالة الماء والكهرباء بدعوى إخلالها بالاتفاقيات، وهو عذر يراه المتضررون “أقبح من زلة”.

​بين موظف يحيلك على المجلس وآخر يعلق الفشل على الوكالة، يبقى شارع الخنساء شاهدا على هشاشة التدبير المحلي وضياع حقوق المواطن في “بلوكاج” إداري غير مفهوم. إن الحديث عن ميزانيات مرصودة ومصادق عليها لا يغني ولا يسمن من جوع إذا لم يترجم لواقع ملموس ينهي معاناة دامت لسنوات، وتجزئة سقطت من حسابات المسؤولين للمرة الثالثة تواليا.
​فهل ستكون هذه الميزانية طوق نجاة لشارع الخنساء وتجزئة البحيرة، أم أن الوعود ستبقى مجرد حبر على ورق لامتصاص غضب الساكنة إلى حين انتهاء الفترة الانتدابية الحالية دون حلحلة حقيقية لهذا الوضع المزري؟
​رشيد شيبوب .
جريدة صوتكم ديما مسموع الصويرة.