صوتكم / محفوظ بن علي
باشرت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية سلسلة من الاجتماعات التشاورية مع النقابات وممثلي الأطر الصحية بالمركز الاستشفائي الجهوي الحسن الثاني بمدينة أكادير، في خطوة تهدف إلى تنظيم المرحلة الانتقالية وضمان استمرارية تقديم الخدمات الصحية للمواطنين.
ووفق مصادر، فقد احتضنت أكادير، يوم الإثنين، لقاءات رسمية بحضور مدير الموارد البشرية بالوزارة إلى جانب ممثلي النقابات، خُصصت لبحث سبل إعادة الانتشار المؤقت للعاملين بالمستشفى، تزامناً مع انطلاق أشغال إعادة بنائه.
وتركزت هذه المشاورات على دراسة عدد من السيناريوهات التي من شأنها تأمين استمرارية المرفق الصحي على مستوى الجهة، مع مراعاة حاجيات المؤسسات الصحية المختلفة، فضلاً عن الأخذ بعين الاعتبار الأوضاع المهنية والاجتماعية للأطر الصحية والإدارية.
كما شكلت هذه اللقاءات فرصة للتأكيد على الدور المحوري الذي تضطلع به الموارد البشرية في ضمان استمرارية الخدمات خلال هذه المرحلة الدقيقة، خاصة في ظل التحديات المرتبطة بعملية إعادة البناء.
وفي هذا السياق، تعتمد وزارة الصحة مقاربة تقوم على تحقيق توازن بين صون حقوق العاملين في القطاع الصحي وضمان استمرارية الخدمات لفائدة المرتفقين، مع مواصلة التنسيق مع مختلف الشركاء لمواكبة هذه المرحلة الانتقالية بنجاعة.






