27/04/2026 / 20:40

أخنوش يعود إلى مسقط رأسه تافراوت بمشاريع تفوق 37 مليار سنتيم… دفعة قوية للتنمية الشاملة بالمدينة

متابعة/ مصطفى رمزي

في مشهد يحمل دلالات خاصة، حلّ رئيس الحكومة عزيز أخنوش، يوم الاثنين، بمدينة تافراوت، في زيارة وُصفت بالاستثنائية، جمعت بين البعد الرسمي والرمزية الشخصية، باعتبارها مسقط رأسه، حيث أشرف مرفوقًا بوزير الصحة والحماية الاجتماعية ووالي جهة سوس ماسة، على إطلاق وتقديم حزمة من المشاريع التنموية الكبرى التي تناهز كلفتها الإجمالية 37 مليار سنتيم.

وتعكس هذه الزيارة دينامية تنموية غير مسبوقة، حيث تم إعطاء الانطلاقة الرسمية لبناء المستشفى المحلي، بغلاف مالي مهم يصل إلى 177 مليون درهم، في خطوة تروم تعزيز العرض الصحي وتقريب الخدمات الطبية من الساكنة، التي طالما عانت من مشاق التنقل نحو المدن الكبرى.

ولم تقتصر المشاريع على القطاع الصحي، بل شملت برنامجًا متكاملاً لتأهيل المدينة، من خلال مشاريع تهم الأحياء ناقصة التجهيز، بكلفة تناهز 94 مليون درهم، بشراكة مع المديرية العامة للجماعات الترابية وقطاع السكن وجهة سوس ماسة، في أفق تحسين البنية التحتية وتعزيز جاذبية المدينة.

وفي الجانب الاقتصادي، تم تقديم مشاريع مهيكلة من بينها السوق الأسبوعي الجديد بكلفة 15 مليون درهم، والمجازر الجماعية بحوالي 5.5 مليون درهم، بهدف عصرنة المرافق التجارية وضمان شروط السلامة الصحية.

كما همّت المشاريع تطوير البنيات الإدارية والاجتماعية، من خلال توسعة مقر الجماعة، وإحداث مخيم جماعي، وتهيئة المدخل الغربي للمدينة، فضلًا عن مشاريع بيئية من قبيل تهيئة المطرح المراقب ومركز الفرز، في إطار تعزيز الاستدامة البيئية.

وحظي قطاع الصناعة التقليدية باهتمام خاص، عبر إحداث فضاءات مخصصة لعرض وتسويق المنتوجات المحلية، إلى جانب دعم البنية الاجتماعية من خلال مشروع دار الطالب، الذي سيمكن من تحسين ظروف تمدرس التلاميذ القادمين من المناطق القروية.

وفي الشق الشبابي والرياضي، تم تقديم مشاريع واعدة، من بينها بناء ملعب جماعي ومركز للتنشيط، وإحداث ملاعب للقرب، وتهيئة القاعة المغطاة، بما يعزز البنيات التحتية الموجهة لفئة الشباب.

وتؤكد هذه المشاريع المتعددة، التي أشرف عليها أخنوش شخصيًا في مسقط رأسه، التزامًا واضحًا بدفع عجلة التنمية المحلية، وترسيخ العدالة المجالية، وجعل تافراوت نموذجًا لمدن الداخل التي تستفيد من برامج تنموية متكاملة، قادرة على تحسين جودة عيش الساكنة وفتح آفاق جديدة أمام المنطقة.