صوتكم : مولاي احمد الجعفري
باسم الله الرحمن الرحيم:
وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ ۚ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ ۖ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ .
صدق الله العظيم .
بعد إقالة بوقادوم العسكر وزير خارجية الأسبق لجارة السوء الشرقية . اليوم تم اقالة وزيرة الخارجية الإسبانية أرانتشا لايا غونزاليس وزيرة خارجية الجارة الشمالية ، التي كانت سبب رئيسي فتأزم و تدهور العلاقات بين المغرب و اسبانيا بسبب استضافتها للمجرم بن بطوش ، حسب مصادر مقربة من قصر لامونكلوا، إقالة مبكرة بتعديل حكومي جديد قرره بيدرو سانشيز أنهى به مهامها على رأس الدبلوماسية الإسبانية ،و تعويضها بالمخضرم خوزيه مانويل ألباريس السفير السابق لمدريد في باريس ، اختيار هذا الشخص بالضبط فيه الكثير من الدلالات السياسية ، لكون الرجل صاحب نفود و معارف داخل الاوساط السياسية الفرنسية و عارف بالنهج الدبلوماسي الباريسي ، و طبعا قصر الاليزيه كان هو قناة التواصل الخلفية في أزمة المغرب و اسبانيا و لعب وساطة بين الطرفين ، فتعيين هذا الشخص بدل لايا هو محاباة لباريس و رغبة في التقرب من المغرب عن طريق فرنسا و ترميم العلاقة التي دمرتها لايا..
وكشفت وكالة الأنباء الإسبانية “أوروبا بريس”، أن من بين الوزراء المرتقب تغييرهم أيضا؛ في ثالث تعديل حكومي يجريه سانشيز منذ توليه رئاسة الحكومة الإسبانية سنة 2020؛ إلى جانب وزيرة الخارجة، يطرح اسم كل من وزير العدل، خوان كارلوس كامبو؛ وأيضا رييس ماروتو، وزيرة الصناعة والتجارة والسياحة.
وسبق للحزب الشعبي المعارض أن طاللب باستقالة وزيرة الخارجية الإسبانية، أرانشا غونزاليث لايا، بسبب “إدارتها الكارثية” للأزمة الدبلوماسية مع المغرب، سواء عند دخول المدعو إبراهيم غالي، زعيم جبهة “البوليساريو” الانفصالية، لإسبانيا بشكل سري، أو عند مغادرته البلاد بنفس الأسلوب.، ومن المنتظر أن يتم الإعلان عن التشكيلة الجديدة للحكومة الإسبانية بشكل رسمي في غضون ساعات. حسب ما أكدته مصادر إعلامية.






