تتواجد بالقرب من محطة السيارات الكبيرة قصر برم، ميدلت خطارات مائية جميلة على اعماق متفاوتة، خطارات يعود تاريخ بنائها لأكثر من 300 سنة مضت وبعض الروايات الشفهية ترجعها إلى أواخر القرن 16 الميلادي. وتواجدها لا يقتصر على هذا الموقع.
بعد تآكل جنبات البعض منها، شُرع في عمليات ترميمها، بغض النظر عن الطريقة التي تمت بها والتي لم تراع الجانب الجمالي لهذا الإرث الحضاري المتفرد..!!؟
الطامة الكبرى التي أزعجت وتؤرق الساكنة إلى حدود اللحظة، بعض الآبار وهي مخلفات هذه الأشغال غير تامة البناء وهي مفتوحة بالليل كما النهار، وفي واجهتها الخارجية قطبان حديدية مكشوفة، وبالتأكيد تشكل خطراً داهما في أي لحظة على المارة خصوصا على الأطفال، من الذكور والإناث الذين يلعبون يوميا بمحاذاتها.
حسب بعض الشهادات التي استقيناها من عين المكان التي أجمعت على ما يلي:
- ” قبل اكتمال الأشغال النهائي لسبب من الأسباب توقفت منذ شهور وأوراش العمل تركت على عجل ولا تزال بعض المواد الموظفة في أشغال الترميم بالجوار، صحيح شارفت على الانتهاء لكن تسوية الأرض كما ينبغي، والتعامل مع الآبار والفتحات فوق الساقية يحتاج إلى مزيد من الأشغال والصيانة النهائية. وخطر السقوط في هذه الآبار غير المعالجة وارد لا قدر الله….”
- ” نداء والتماس الى وزارة الفلاحة من خلال مسؤوليها الإقليميين بميدلت، والجهويين بالرشيدية، نداء والتماس الى السلطات المحلية من خلال السيد القائد المسؤول على النفوذ الترابي لجماعة ايت ازدك للعمل على معالجة هذا المشكل والتواصل مع المقاول المسؤول لإنهاء الأشغال قبل فوات الأوان….”
حميد الشابل
- ” نداء والتماس الى وزارة الفلاحة من خلال مسؤوليها الإقليميين بميدلت، والجهويين بالرشيدية، نداء والتماس الى السلطات المحلية من خلال السيد القائد المسؤول على النفوذ الترابي لجماعة ايت ازدك للعمل على معالجة هذا المشكل والتواصل مع المقاول المسؤول لإنهاء الأشغال قبل فوات الأوان….”









