03/02/2022 / 15:21

لا تتركوا ريان في غيبات الجب افعلوا شيئا….؟؟

ريان الطفل الصغير الذي سقط في البئر وابكت قصته جميع المغاربة دون اسثتناء، اكف الضراعة مرفوعة للعالي القدير ان يُخرج هذه النفس البريئة مما هي فيه، ويكتب لها عمرا جديدا، وطوق نجاة إنه قادر على كل شيء، ريان متشبت بالحياة ويقاوم تحت الترات بعشرات الأمتار، ريان صار قضية وطنية، قصته المؤلمة تناقلتها قصاصات العديد من القنوات الإعلامية.

ريان ذو الخمس سنوات ربيعا، يتنفس واحيانا يبكي رغم حالة التعب والهزال الجسدي والنفسي الذي يعاني منه جراء اكثر من 35 ساعة وهو تحت التراب. ريان أصبح ابنا وفردا من عائلة كل المغاربة، رغم بعد المسافة عشرات من الاشخاص مصحوبين أحيانا بفلذات اكبادهم قطعوا مئات الكلمترات وصولا الى شفشاون وهم متحمسون ببذل الغالي والنفيس لانقاذ ريان.
الجميع متسمر بالقرب من القنوات والمواقع الالكترونية والحسابات الخاصة التي كانت تنقل الحدث من عين المكان اول بأول قبل منعها، الكل يمني النفس برؤية البطل ريان صاحب الابتسامة الجميلة قد اُخرج من الجب وهو على قيد الحياة وبصحة جيدة.
ريان ابن المغرب الأصيل، ريان المقاتل الصنديد رغم سقوطه في هذه البئر العميقة جدا، ورغم بطء الأشغال المحيطة به إلا أنه من خلال صموده يدعوا الجميع الى عدم الاستسلام والى عزيمة أكثر، وافكار أعمق من أجل الوصول اليه واخراجها الى بر الآمان، وارجاعه الى حضن عائلته، ريان بتحمله وصبره، صار حلم أمة، ريان بوجهه البشوش الغض البريء صار ايقونة الانعتاق…..
طاعة لله لا تتركوا ريان يضع منا….؟؟
حميد الشابل