خيّمت أجواء من الحزن والأسى على ساكنة مدينة سيدي إفني ومنطقة آيت باعمران، عقب حادثة سير مروعة شهدها المدخل الشمالي للمدينة مساء يوم السبت، وأسفرت عن وفاة شاب وإصابة شخص آخر بجروح بليغة، في واقعة أعادت إلى الواجهة النقاش حول السلامة الطرقية وضرورة تعزيز إجراءات الوقاية من حوادث السير بالمنطقة.
ووفق معطيات متطابقة من مصادر محلية، فإن الحادثة وقعت إثر انقلاب مفاجئ لسيارة خفيفة كان يقودها موظف تابع للمديرية العامة للأمن الوطني بمدينة سيدي إفني. وقد تسبب الانقلاب العنيف وقوة الارتطام في وقوع خسائر بشرية جسيمة، بعدما فقد السائق السيطرة على المركبة في ظروف ما تزال ملابساتها قيد التحديد.
وأسفر هذا الحادث الأليم عن وفاة شاب منحدر من منطقة آيت باعمران، متأثراً بالإصابات الخطيرة التي تعرض لها جراء الحادث، رغم محاولات التدخل والإسعاف. كما أصيب شخص آخر بجروح وصفت بالخطيرة، استدعت نقله على وجه السرعة إلى المؤسسة الاستشفائية لتلقي العلاجات الضرورية والخضوع للرعاية الطبية المكثفة.
وفور إشعارها بالواقعة، انتقلت إلى مكان الحادث مختلف السلطات المحلية والأمنية، إلى جانب عناصر الوقاية المدنية التي باشرت عمليات الإنقاذ والإسعاف. وقد جرى نقل جثمان الضحية إلى مستودع الأموات، فيما تم توجيه المصاب إلى المستشفى في حالة حرجة قصد تلقي العلاجات المستعجلة.
وخلفت هذه الفاجعة حزناً كبيراً وسط أسرة الضحية ومعارفه وساكنة المنطقة، التي عبرت عن أسفها الشديد لهذا الحادث المأساوي، داعية إلى تكثيف جهود التوعية بمخاطر الطريق وتعزيز شروط السلامة المرورية للحد من تكرار مثل هذه الحوادث التي تحصد أرواح الأبرياء.

