مأساة أخرى، ضحية أخرى من ضحايا أوراش البناء التي نسمعها تباعا وتتناقلها المواقع الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي في هذه المدينة أو تلك.
مساء هذا اليوم 29 يناير 2021 لا حديث بين ساكنة بومية إلا عن الصدمة الكهربائية التي أودت بحياة أحد الأشخاص المنحدرين من مدينة خنيفرة متزوج وله أطفال. حسب بعض الشهود من عين المكان:
” كان المسكين بصدد العمل لتهيئة سقف إحدى المنازل بما يسمى (البوترين) وفي غفلة منه تلقى صدمة كهربية من إحدى الأسلاك الكهربائية العالية التوثر فقد على أثرها حياته وفي نفس اللحظة وأرسلت زميلا له الذي حاول مساعدته إلى قسم المستعجلات في حالة الخطر.

إلى متى تستمر مثل هذه المأساة والأحزان التي تقلب أوضاع حياة الكثير من الدراويش رأسا على عقب وتزيد من تعميق أوضاعهم المزرية اصلا…؟ ؟
حادث مأساوي بكل المقاييس يعيد إلى السطح مسألة حماية هؤلاء العمال المياومين من حيث التقاعد، الضمان الاجتماعي والتأمين إلى الواجهة؟ ؟
في هذه اللحظة التي أخط فيها هذه الأسطر تغطية للحادث الحزين؟ في هذا الوقت عزيزي القارئ وانت تقرأ هذه الجمل… بكاء واحزان لا يعلمها الا الله في بيت هذا العامل، شهيد رغيف الخبز واللقمة الحلال…
الرحمة وجنة الرضوان للفقيد وخالص العزاء للأسرة المكلومة.
حق لا مكرمة أن يتمتع عامل البناء بكل الضمانات….
حميد الشابل









