صوتكم : محمد إدمنصور
في حادثة مأساوية هزت حي أكادير باي، توفي طفل في العاشرة من عمره في فضاء ألعاب غير مرخص، مما أثار موجة من الاستياء والقلق حول معايير السلامة والرقابة على مثل هذه الأماكن في المدينة. هذه الحادثة كشفت عن أوجه قصور واضحة في تطبيق القوانين والتراخيص اللازمة.
الفضاء الذي شهد الحادث كان يضم مجموعة من الألعاب غير المرخصة، مما يطرح علامات استفهام حول دور الشرطة الإدارية التابعة لجماعة أكادير في مراقبة وضبط مثل هذه المنشآت. ففي وقت يعاني فيه السكان من سوء التنظيم، تتساءل المجتمع المدني عن مدى جدية الرقابة التي تقوم بها السلطات لضمان عدم تشغيل الألعاب والأماكن العامة بدون ترخيص رسمي.
إضافة إلى ذلك، يواجه حي أكادير باي مشكلة أخرى تتعلق بمقهى حديثة الافتتاح. المقهى، التي تعود ملكيتها لشخص ذي نفوذ، قامت باستغلال الملك العمومي بطريقة غير قانونية. حيث قام مالك المقهى بسد مساحة مخصصة للراجلين وضمه إلى ملكيته الخاصة، في تجاوز صريح للقوانين والأنظمة المعمول بها.
هذه القضايا تسلط الضوء على ضعف الرقابة وإجراءات التنفيذ في المدينة، مما يستدعي تدخلاً عاجلاً من قبل السلطات المحلية لتحسين نظم الرقابة والتفتيش وضمان تطبيق القوانين بصرامة. كما يتطلب الأمر مراجعة شاملة لكيفية إدارة الأماكن العامة، لتفادي وقوع حوادث مماثلة وضمان سلامة المواطنين.








