13/09/2024 / 19:33

*جامعة الشباب الأحرار: تساؤلات حول جدوى الفعالية*

أعلنت الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية عن تنظيم الدورة الخامسة لجامعة الشباب الأحرار في مدينة أكادير يومي 13 و14 شتنبر. وعلى الرغم من الأعداد الكبيرة من المشاركين التي تجاوزت 3000 شخص من مختلف جهات المملكة، يثار التساؤل حول جدوى هذه الفعالية في ظل المصاريف الطائلة التي تُصرف عليها.

تعتبر تكلفة تنظيم مثل هذه الفعاليات، بما في ذلك مصاريف النقل والإقامة، ضخمة للغاية. إلا أن العديد من الحضور، الذين تتجاوز أعمارهم الأربعين، لا يمثلون الشباب المستهدف، مما يطرح سؤالًا حول فعالية هذا الحدث في تلبية احتياجات الشباب المغربي.

تشير الأرقام إلى أن البطالة بين الشباب قد بلغت مستويات غير مسبوقة، وهي أزمة تفاقمت خلال فترة حكومة عزيز أخنوش. ومع ذلك، يبدو أن الورشات والأنشطة التي يتضمنها برنامج الجامعة لا تتماشى مع احتياجات الشباب الفعلية، ولا تقدم حلولاً ملموسة لمشاكلهم.

علاوة على ذلك، بعض المؤطرين المشاركين في الورشات لا يمتلكون المؤهلات اللازمة لتنشيط هذه الأنشطة بفعالية، مما يزيد من تساؤلات حول القيمة الحقيقية التي يجنيها الشباب من هذه الفعاليات. فبجانب التقاط الصور مع رئيس الحزب، لا يبدو أن هناك فوائد ملموسة تعود على المشاركين.

في ضوء هذه المعطيات، يظل السؤال قائماً: ما هي الفوائد الحقيقية التي يجنيها الشباب المغربي من هذه الأنشطة؟ وهل فعلاً تستحق الأموال الطائلة التي تُنفق عليها؟
ابو فهد