
بعد أخبار السرقات المتوالية من بومية 50 كلم تقريبا عن ميدلت والتي تنشر على مواقع التواصل الاجتماعي وفي المواقع المحلية المعروفة بشكل مستمر طيلة الشهور الأخيرة. أهتزت هذه البلدة الأطلسية صباح يوم السبت 15 ماي2021 على وقع جريمة شنعاء صدمت الجميع وخلفت حزنا كبيرا لدى كل من سمع بالخبر الصاعقة، خصوصا وأن القتيل لازال في ريعان الشباب متزوج وأب لطفل صغير.
الأخبار الواردة من هناك تفيد أن الضحية تلقى طعنات غادرة من أحد رفقائه عجلت في وفاته.
وفي انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات، لا حديث بين ساكنة بومية في هذه الأثناء إلا عن الإسراع بإنشاء مفوضية الشرطة بهذه المدينة التي توسعت في كل الجهات ويسكنها آلاف المواطنين، كما تعرف مختلف أحيائها كثافة سكانية ملحوظة تتضاعف مرات أيام الثلاثاء، الاربعاء، الخميس من كل أسبوع أثناء انعقاد واحد من أكبر أسواق الجهة وهو سوق بومية للماشية.
من بين آلاف التعاليق حول حادثة القتل الأخيرة نورد لكم التعليق التالي:
التعليق كما جاء بالحرف دون زيادة أو نقصان ولا نعرف مدى صحته:
” أبناء بومية ضاعوا، ماء الحياة الماحيا، دور البغاء والليالي الحمراء، المخدرات بمختلف أنواعها، الحشيش، القرقوبي، السرقات، الاغتصاب،
لدى نلتمس من الجهات الحكومية المعنية، التحرك وتنظيف ما يمكن تنظيفه….
حميد الشابل.







