استيقظ حي مسنانة بمدينة طنجة، صباح اليوم الثلاثاء، على وقع فاجعة دموية خلفت حالة من الذهول والاستياء في صفوف الساكنة، بعدما لقيت شابة في ربيعها الثالث والثلاثين مصرعها إثر تعرضها لاعتداء جسدي مروع بواسطة آلة حادة استهدف منطقة العنق.
ووفق معطيات أولية استقتها مصادر مطلعة، فقد تم العثور على الضحية ملقاة على الأرض بالقرب من مدرسة معاذ بن جبل الابتدائية، في وضع صحي حرج للغاية وهي غارقة في دمائها. ما أثار استغراب المواطنين هو العثور عليها بملابس النوم، الأمر الذي طرح علامات استفهام كبيرة حول توقيت وملابسات خروجها من منزلها في ساعة مبكرة من الصباح.
فور إخطارها، حلت عناصر الوقاية المدنية بعين المكان، حيث عملت على نقل الضحية على وجه السرعة صوب مستعجلات المستشفى الجهوي محمد الخامس بطنجة. غير أن خطورة الإصابة التي تعرضت لها على مستوى العنق، والنزيف الحاد الذي عانت منه، عجلا بوفاتها مباشرة بعد وصولها إلى المؤسسة الاستشفائية، رغم كل المحاولات التي بذلها الطاقم الطبي لإنقاذ حياتها.
على إثر هذه الواقعة المأساوية، انتقلت مصالح الأمن الوطني إلى مسرح الجريمة، حيث باشرت تحرياتها الميدانية الأولية وقامت بجمع الأدلة والمعطيات الضرورية. وقد تم فتح بحث قضائي معمق تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف كشف جميع ظروف وملابسات هذه الجريمة البشعة، والعمل على تحديد هوية المتورط أو المتورطين المحتملين وتقديمهم للعدالة في أقرب الآجال.
وتواصل السلطات الأمنية جهودها لفك لغز هذه الجريمة التي هزت الرأي العام المحلي بطنجة، وسط مطالب بتكثيف التحقيقات للوصول إلى الحقيقة كاملة.








