اهتز شاطئ أكادير مساء الجمعة 11 فبراير الجاري، على وقع فاجعة مؤلمة، بعد غرق طفل يبلغ عمره 12 سنة، كان في خرجة ترفيهية رفقة أصدقائه.
مصادر محلية أفادت أن الطفل ينحدر من مدينة تيكوين، قصد الشاطئ بهدف الاستجمام ولعب كرة القدم رفقة أصدقائه، قبل أن يتوارى عن الأنظار بعد دخوله للبحر من أجل السباحة، إذ لم تفلح المحاولات التي قامت بها السلطات المحلية وأصدقائه في العثور على جثته.
وأشارت ذات المصادر إلى أن الأبحاث لا زالت جارية من أجل انتشال جثته.








