متابعة محمد أوبها.
أثمرت الجهود المبذولة والمتظافرة ، التي بصمت عليها مصالح المركز الترابي لدرك القليعة، خلال السنة الفارطة، ومرور نصف شهر من السنة الجارية 2025، على التصدي لمختلف مظاهر الجريمة والإنحراف.
وجاءت تدخلات مصالح الدرك الملكي بالقليعة، التابعة نفوذيا لسرية الدرك بإنزكان، في إطار تطبيق إستراتيجيات أمنية محكمة، تهدف إلى ضمان إستقرار جماعة القليعة، ومكافحة كافة أشكال الجريمة، بقيادة قائد المركز الترابي ، وبتنسيق مع قائد سرية إنزكان والقائد الجهوي للدرك الملكي بجهة سوس ماسة ، وذلك تكريسا منها للمقاربة التواصلية، التي دأبت عليها خلال السنوات الماضية، والتي حرصت فيها على إبراز المجهودات المبذولة، لضمان أمن وسلامة المواطنات و المواطنين، و المنجزات المحققة في مجال تحديث الخدمات و البنيات الأمنية، والآليات المعتمدة لترسيخ الحكامة الجيدة، وخاصة في مجال تكثيف التغطية الأمنية الضرورية، لمواجهة و محاربة مختلف الظواهر الإجرامية.
وإستنادا للمعلومات والمعطيات المتوفرة، التي إستقتها جريدة صوتكم من مصادر أمنية، أنه وتدعيما منها لنفس المقاربة الأمنية، الهادفة الهامة و المهمة و الأكثر أهمية، يواصل درك القليعة حملاتهم التطهيرية الواسعة والماراطونية المكثفة، قصد محاربة ظاهرة الحيازة والإتجار في المخدرات، والمشروبات الكحولية ومسكر ماء الحياة التقليدية الصنع كانت موجهة للتوزيع المحلي.
كما تمكنت المصالح الدركية نفسها من حجز عشرات الدراجات النارية والأسلحة البيضاء، من مختلف الأنواع والأشكال، ووضعها رهن إشارة العدالة لكل غاية مفيدة، كما ساهم تدخل العناصر الدركية نهاية السنة الفارطة واحتوائهم لأحداث الشغب التي عرفتها المنطقة أو ما باث يعرف إعلاميا بشغب الأفارقة جنوب الصحراء وسط مدينة القليعة.
وإلى ذلك أوردت جريدة صوتكم، أنه بالنسبة لمؤشرات الجريمة ومختلف مظاهر الإنحراف، فقد واصلت تراجعها على إمتداد السنوات الأخيرة، بحيث تم تسجيل تراجع ملحوظ في معدلات الجريمة رغم الإكراهات المطروحة، وبالرغم من كل ذلك، فقد إستطاعت عناصر المركز الترابي لدرك القليعة معالجة مئات القضايا من أنواع مختلفة، مكنت من ضبط و تقديم مئات الأشخاص أمام العدالة، لإرتباطهم بقضايا جنحية وجنائية مختلفة.
وبالرجوع إلى كل ما له علاقة بمواكبة و تعزيز الوحدات الدركية، في المناطق التي تعرف كثافة سكانية ونموا ديموغرافيا متسارعا، فقد عمل القائد الإقليمي للدرك الملكي، على إعتماد مقاربة جديدة، للتصدي الإستباقي لظاهرة محاربة الجريمة، عبر خلق فرق دركية ثابتة وأخرى متنقلة، للكشف عن مكامن الخلل، والبحث والتنقيب عن مختلف البؤر السوداء، ليصبح بذلك المركز الترابي لدرك القليعة ، مركزا متكاملا ، يتماشى والتطورات التي تعرفها المملكة.








