شهدت مدينة مرتيل، اول يوم أمس السبت، حادثاً مفاجئاً أثار جدلاً واسعاً، بعد أن تعرض رئيس المجلس الجماعي والنائب البرلماني محمد العربي المرابط لهجوم من كلب ضال، ما أدى إلى إصابته ونقله بسرعة لتلقي العلاج الضروري، بما في ذلك حقن التلقيح ضد داء السعار.
الحادثة أثارت حالة استنفار كبيرة، حيث تم التكفل برئيس الجماعة على وجه السرعة لتفادي أي مضاعفات صحية محتملة، لا سيما في ظل المخاطر المرتبطة بعضات الكلاب الضالة وإمكانية انتقال الأمراض.
ومع موجة التعاطف التي شهدها الحادث، عاد النقاش حول انتشار الكلاب الضالة في مدن المملكة، ومدى فعالية البرامج والاتفاقيات التي توقعها الجماعات الترابية مع شركات متخصصة لتعقيم هذه الحيوانات وتطعيمها والحد من مخاطرها. كما طرح الحادث تساؤلات حول حصيلة هذه الاتفاقيات التي تكلف ميزانيات مالية مهمة، بينما ما يزال المواطنون يعانون من انتشار الكلاب الضالة في الشوارع والأحياء وما تشكله من تهديد للسلامة العامة.
وفي هذا السياق، طالب عدد من الفاعلين الجمعويين بتمكين الجمعيات المتخصصة في الرفق بالحيوان من دور أكبر في عمليات التلقيح والتعقيم، معتبرين أن إشراك المجتمع المدني قد يشكل حلاً أكثر فعالية واستدامة لهذه الظاهرة التي تؤرق السكان.








